~| الهــيــكــل الــصـهـيـونـي المـزعـوم ،، الحـقـيـقةُ الـكـامــلــه |~




سلامٌــ من الله عليكمــ ورحمة ٌ منه ُ وبركاتــ


ضمن حملتنا التي أطلقناها من أجل القدس والمسجد الأقصى المبارك ، والتي تحمل شعار


القــــدس


نــَـذكـُـرهــا مــعــاً ،،، نــَحــمــيــهــأ مـــعـــا ،،، نـــَـســَــتــعــيــدُهـــا مــــعـــاً


نعود إليكم من جديدٍ مع موضوعٍ جديد يتحدث هذه المرة عن الكذبة التاريخية المسماة بهيكل سليمان أو ما يُطلق عليه إختصاراً


الــهــيــكـــل


ويعرفُ الكثيرون منكم أصل هذه الفرية المزعومة من قبل الصهاينة حيث أنهم يؤمنون ، أو بمعنىً أصح قد ابتدعوا وهماً أمنوا به بعد ذلك كمن كذب الكذبة وصدقها بأنه قد كان في سالف الزمان هيكلٌ ضخمٌ لسليمان عليه الصلاة والسلام موجودٌ مكان المسجد الأقصى المبارك رغم أنه من الثابت تاريخياً أن سليمان لم يعبد الله في معبدٍ قط ، وإن إيمانهم هذا هو ما يدفعهم لإجراء الحفريات تحت المسجد الأقصى بحثاً عن دليلٍ على هذا الهيكل لم يظهر بعد أكثر من قرنٍ كاملٍ من البحث و التنقيب بشتى الطرق و الوسائل ، تمهيداً لهدم المسجد الأقصى وإقامة هذا الهيكل المزعوم مكانه ، وأضع بين أيديكم هذا البحث الشامل و الكامل و المفصل والمدعم بالمصادر و المراجع حول حقيقة هذا الهيكل وتفنيد الإدعاءات الصهيونية حياله …



إقرأ المزيد

Advertisements

مدنُ فلسطين المحتله ~| الــقـُــدس |~

uploads_a8e0967e-21df-43d3-9672-c41f75886ae3

الـسـلامُ عـلـيـكـمـ ورحـمـةٌ من الله وبـركــات

سنبدأ هنا بالتعرف على مدن فلسطين المحتلة كافه ، ولا بد لنا إن أردنا الشروع بعملٍ مماثلٍ أن نبدأ بعاصمة فلسطين الأبديه ، وقبلة المسلمين الأولى وغايتهم الأزليه ، ألا وهي

الــــقــــدس

سنبدأ أولاً بالحديث عن تاريخ القدس

القــُـدس واحدةٌ من أقدم مدن الأرض كافه ، وتاريخياً ، يُعتبرُ اليبوسيون هم اول من سكن القدس ، وهم من قبيلة يبوس التي تنحدر من الكنعانيين ، وهم بطنٌ من بطون العرب الأوائل وفرعٌ من الساميين حيث ينسبون إلى سام إبن نوح ،وقد نزح اليبوسيون من شبه الجزيرة العربية موطن العرب منذ أربعة ألاف سنةٍ قبل الميلاد ، وحطو رحالهم حول نبعٍ غزير فوق أحد جبال القدس ، ومن ثم إستوطنوا فلسطين وانشأوا فيها المدن وسميت بأرض كنعان ، ومنها يبوس وهي القدس ..

وقد ورد إسم فلسطين على انها أرض كنعان في التوراة في سفر العدو 34، 35 ، وبإسم بلاد الكنعانيين في سفر الخروج 3،7


إقرأ المزيد