~|خــاشــقــجــي ،،،ضـحـيــةُ جـديــده |~

خاشقجي

سلامــٌ من الله عليكمــ ورحمةٌ منه وبركاتـــ

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبه ، وتحيةً طيبةً ، وبعد :

انشغل العالم بأسره خلال الشهر المنصرم بقضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي وما أثاره ذلك من ضجةٍ إعلاميةً كبرى كانت غير مسبوقةٍ نوعاً ما ، فلطالما سمعنا عن اغتيالاتٍ وتصفياتٍ لشخصياتٍ متعددة المجالات والأعراق والأديان ، ولكن الضجةَ الإعلاميةَ والاهتمام العالمي الكبير بالقضيةِ كان فعلاً غير مسبوق .

ولن نتحدث هاهنا عن استنتاجاتٍ وتحقيقاتٍ ومؤامراتٍ حول كيفية حدوث الجريمة وطريقة تنفيذها ، فالمتحدثون في هذا الموضوع كُثر ، ولا نريد أن نسقط في ذاتِ الفخِ الذي وقع الكثيرون به ، الا وهو التأويل الكاذب والاستنتاج الخاطيء ومحاولة الاستفادة من الموت المؤسف لأحدهم مهما كان .

لكن السؤالُ الحقُ هو : لما قُتِلَ الرجل ؟

إقرأ المزيد

Advertisements

~|لـِـمـن يـؤمـن بـالـتـغـيـيـر عـلـى الـطـريـقـة الأمـريـكـيـه|~


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة من جديد ، وتحيةً طيبةً وعطرةً ، وبعد :


إنبهر الكثيرون منا معشر العرب و المسلمين بكل أسف من خطاب أوباما في القاهرة قبل أيام ، ورأى فيه الكثيرون منارة الديمقراطية الحقّه والعلاج لكل مشكلات العرب و الشرق الأوسط و المنطقه ، وتفاءلوا خيراً بكافرٍ كان كل همه أثناء حملته الإنتخابية الإعراب عن دعمه الكامل واللامحدود لإسرائيل و لليهود وكأنه مرشحٌ لرئاسة دولتهم لا رئاسة أمريكا ، بل حتى أنه ذهب إلى القدس ليبكي على مآسي اليهود عند حائط البراق ( المبكى كما يسمونه ) وليرتدي قبعتهم الصغيرة المشؤومه ، فيامن تؤمن بأن التغيير والحل سيأتيك عن طريق هذا الكافر ، أرجو منك الإطلاع على هذا الفيديو المرفق والإستماع لكلمات بطل التغيير ، وبالمناسبة فلقد كان كلامه في القاهرة يحوي ذات المغزى وإن كان الكلام في مصر منمقاً وغير مباشرٍ كما هذا ، ومطعماً ببعض الأيات القرآنية لدغدغة مشاعر العرب المعروف عنهم إنجرارهم وراء عاطفتهم ، وكم هنالك من الذين ينطقون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ، ولكنني لا أعرف لما استثى البعض أوباما من هذه القاعده ،أوكل هذا سحرُ إسم حسينٍ فينا !!!


دمتم بخير

~| أوباما المُنتظر ،،، وخطابُهُ الـمُـعتَـبَـر |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ، وأهلاً وسهلاً بكم من جديد

وهاقد جاء يومنا الموعود ، اليوم الذي نستمع إليه إلى خطبة رمز الديمقراطية وحامل رايتها الجديد ، المهدي الأمريكي المنتظر والبطل الصنديد السيد باراك حسين أوباما والذي جاء إلى مصر ليوجه خطاباً إلينا ، إلى الأمة الإسلاميه ، او بمعنىً اصح ليملي علينا كيف نعيش وما علينا أن نتوقعه في المستقبل وما علينا أن نستبعده حسب ما رسمت لنا وخططت وارتأت سيدتنا وتاج رؤوسنا أمريكا !!!

أترككم بدايةً مع نص خطاب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد باراك اوباما

……………………………………….
إقرأ المزيد