Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘المسيح’


سلامــٌ من الله عليكمــ ورحمةٌ منه وبركاته


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة من جديد ، وتحيةً طيبةً وعطرةً ، وبعد :


أقام الأقباط النصارى في مصر الدنيا ولم يقعدوها بسبب ما حصل في منطقة نجع حمادي في مصر عشية عيد الميلاد الخاص بهم بعد مقتل سبعةٍ منهم على يد ثلاثة رجالٍ ممن يعدون من المسلمين ، وامتلأت المواقع على الشبكة العنكبوتية والمدونات الشخصية بالكثير والكثير من الصور ومقاطع الفيديو والرثائيات والبكائيات واللطميات والدعوات إلى الإنتقام من القتلة ومن الإسلام والمسلمين حيث سُمي  قتلى هذه العملية من قبل البعض بشهداء دين رسول الإسلام ، وكأن محمداً عليه الصلاة والسلام جاءهم إلى نجع حمادي حاملاً رايته وشاهراً سيفه مُهوياً به على رؤوس هؤلاء السبعة قاطعاً لها حتى يتقول عليه هؤلاء هذا القول ، ويكأنني بالنصارى في هذه المناسبة كذاك الشخص الذي انتظر العزاء بفارغ الصبر لا لشيءٍ سوى ليلطم فيه ويصيح !!


ولقد تم القبض على منفذي عملية نجع حمادي الثلاثه ، وقد تبين أن الدافع وراء ما حدث إثر إستجواب رأسهم بالإضافة إلى أهالي نجع حمادي هو وفاة إبن الرجل على يد طبيبٍ نصراني اثناء توليده زوجته ، ويتبين لنا من هذا أن الدافع وراء ما حدث كان شخصياً للإنتقام ولم يكن بسم الله وبسم رسوله وكافة المسلمين ، بل ويتبين للمدقق في الدافع بأن الرجل لم يكن بذلك الرجل الملتزم بدينه إلى ذلك الحد حيث أنه من المعروف أنه لا يجوز أن تتكشف المرأة على رجلٍ لا يجوز لها أن تتكشف أمامه حتى في الحالات الطبية إلا في حالات الضرورة القصوى مثل وجود مرضٍ مستعصٍ أو عمليةٍ صعبه لا يتقن إجراءها إلا طبيب ، ولكن ذلك لا يجوز في عمليات التوليد حيث أن هنالك العشرات من طبيبات النسائية والتوليد والقابلات المتخصصات في هذا الشأن ، فما بالك حين يكون الطبيب رجلاً نصرانياً من أهل الذمة أيضاً !!

(المزيد…)

Read Full Post »

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أهلاً وسهلاٌ ومرحباً بكم من جديدٍ في موعدٍ متجددٍ يجمعنا مع مدينةٍ أخرى من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، وهذه المرة سيكون حديثنا عن مدينة

.

.

بـــيـــت لـــحـــم

.

.

مــهـدُ الـمـسـيــح

.

.

مدينةُ بيت لحم مدينةٌ عربيةٌ عريقةُ التاريخ ، فقد بناها وسكنها العرب الكنعانيون حوالي سنة 2000 قبل الميلاد ، وكانت تسمى ببيت إيلو لاهاما ، أي بيت الإله لاهاما وهو إله الطعام والغذاء والقوت عند الكنعانيين ، ويلاحظُ القاريء التقارب بين لفظي لحم و لاهاما ، وحتى ان إسم المدينة بالعربية أيضاً يدل على معنى الغذاء ايضا ، ويقال بأن سبب تسمية هذه المدينة ببيت هذا الإله هو أنها كانت مرتعاً للمواشي والإغنام بسبب خصوبة أراضيها وكثرة مراعيها ، وجديرٌ بالذكر أيضاً بأن معنى إسم المدينة في اللغة الآرامية القديمة كان بيت الخبز

وقد إكتسبت المدينة أهميةً كبيرةً لدى اليهود حيث أنه قد وُلد فيها الملك داوود ، ولكن الشهرة الأكبر والأهمية الأعظم التي إكتسبتها المدينةُ كانت بسبب ولادة مريم العذراء لسيدنا المسيح عيسى في إحدى مغارات المدينه ، ويروي إنجيل لوقا أن مريم العذراء و يوسف النجار ذهبا إلى بيت لحم لتسجيل إسمهما في الإحصائيات بحسب أوامر الإمبراطور أغسطس قيصر ، وقد ولدت السيد المسيح أثناء تواجدها هناك ، وقد قام قسطنطين الأكبر ببناء كنيسةٍ عظيمةٍ فوق المغارة التي وُلد فيها المسيح سُميت بكنيسة المهد في عام 330 للميلاد ، وهي من أقدم الكنائس في العالم ، ويُقال بأن أمه الإمبراطورة هيلانه هي من بنت تلك الكنيسه ، وأضحت هذه الكنيسة محجاً للمسيحيين من أقطاب العالم كافه ، مما ساهم في تطور المدينة وتقدمها بعدما كانت مجرد قريةٍ صغيره ، وعبارةً عن محطٍ لإستراحة القوافل المرتحلةِ ما بين بلاد الشام و مصر و جزيرة العرب ..

(المزيد…)

Read Full Post »