مُــدنُ فـِــلــســطــيــن الـمُـحـتـلـه ~| صــفـــد |~

Picture5045


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في موعدٍ جديدٍ مع مدينةٍ جديدةٍ من مدن فلسطين المحتلة وأخر المدن الرئيسية في فلسطين التاريخيه ، ألا وهي مدينة
.
.

صــــفــــد

.
.

مدينةُ المساجد
.
.

صفد مدينةٌ عربيةٌ كنعانيةٌ فلسطينيه ، وتُعد من أقدم مدن فلسطين التاريخية نظراً لموقعها الجغرافي المتميز حيث تقع في أعلى الجليل وتشمل أصبع الجليل الذي تحيطه حدود كلٍ من سوريا و لبنان ، وقد أسسها الكنعانيون فوق قلعة تريفوت في الجنوب الغربي لجبل كنعان ، وتعد من أعلى مدن فلسطين إرتفاعاً عن مستوى سطح البحر حيث ترتفع عنه مقدار 839 مترا ، ولهذه الأسباب فقد حرصت جميع الحملات التي اتت على البلاد على إحتلال هذه المدينة للإستفادة من موقعها الإستراتيجي المهم في الدفاع خصوصا …

ورد ذكر مدينة صفد في الكتابات الفرعونية القديمه والتي تعود بتاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، وهذا إن دل فإنما يدل على عراقة هذه المدينة و قدمها ، وقد وجدت الحفريات الأثرية حول قلعة صفد آثاراً  عمرانيةً تعود للعصر الحديدي ومدافن تعود للعصر البرونزي ، وفي هذا دليلٌ أخر على قدم المدينة وبأنها تعود إلى وقتٍ طويلٍ جداً قبل قدوم العبرانيين محتلين إلى فلسطين

إقرأ المزيد

مُــدنُ فـِــلــسـطـيـن الـمُـحـتـلـه ~| الــنــاصــره |~

Picture10959



سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أسعد الله أوقاتكم من جديدٍ مع موعدٍ يتجدد ومع مدينة أخرى من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، وهذه المرة موعدنا مع مدينة
.
.

الـــنـــاصـــره

.
.

مدينة البشرى
.
.

الناصرة مدينةٌ فلسطينية تقع في منطقة الجليل شمالي فلسطين ، وهي مدينةٌ عربيةٌ كنعانيةٌ قديمه كان إسمها الكنعاني هو آبل ، وفيها عينٌ كبيرةٌ للماء العذب كانت تدعى أيضاً في عهد الكنعانيين بــ عين آبل ، أما مسماها الحديث أو ” الناصره ” فمجهول الأصل والسبب ، وهنالك الكثير من النظريات حوله ، فمنهم من يقول أن معناه الزهرة نظراً لكونها تقع وسط وادٍ اخضر كزهرةٍ بين أوراقها الخضراء ، ومنهم من يقول بأنه أتى من النصر أي أنها فاعلة النصر أو جالبته ، ومنهم من يقول أن معناها التنسك و التعبد ، والنظريات في هذا الشأن كما ذكرنا كثيره …

مدينةُ الناصرة كما ذكرنا مدينةٌ قديمةٌ وضاربةٌ في القدم ، وقد وجدت الحفريات والبحوث الأثرية في مغارة القفزه في المدينة رسوماتٍ جداريةٍ تعود للعصور البرونزية القديمه ، وقد إختلف الحال على المدينة عبر العصور من حيث المكانة ما بين الأهمية والإهمال ، ولكن كانت اقصى مكانةٍ حازتها المدينة يوم بُشرت مريم العذراء( والتي كان مولدها في مدينة الناصرة أيضاً )  بولادة سيدنا عيسى عليه السلام (إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) حيثُ يقال أن هذه البشرى قد حدثت في مدينة الناصره ، وصحيحٌ بأن المسيح لم يولد في المدينة وإنما في بيت لحم ولكنه عاد إليها مجدداً مع والدته ليعيش فيها وليقضي 30 عاماً من عمره هناك ، حتى أنه نُسب إليها وسُمي بالناصري ونسب إليها أيضاً أتباعه وأُطلق عليهم إسم النصارى
إقرأ المزيد

~| حنينٌ إلى العثمانيين |~

شعار الدولة العثمانية


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة وأهلاً وسهلاً بكم من جديد ..


تعاقبت على هذه الأمة الكثير من الفترات والحقبات المختلفه ، ظهرت في خلالها دولٌ مختلفةٌ حكمتها وسيرت أمرها ، بعضها قادها للأمام ونحو الأفضل ، وبعضها أعادها للخلف نحو السيء فالأسوء ، وكان أخرها الدولة العثمانيه قبل إختفاء الدول الإسلامية وإختفاء مفهوم الأمة عموماً لتحل مكانها دولٌ مستقلةٌ لكلٍ منها كيانها وشخصيتها وقوميتها المنفرده..


وقد بدأت الدولة العثمانية في أواخر عهد الدولة السلجوقية وكانت تابعةً لها ، وحين قَُضي على أخر امراء السلاجقة بايع الناسُ الأمير عثمان بن أرطغرل الأمير التركي في الأناضول ليبدأ بذلك عهد الدولة العثمانيه ، ولينتهي في عهد عبد المجيد الثاني بعد أن خُلع من منصبه جراء التمرد الذي قام به مصطفى كمال اتاتورك وإلغاءه للخلافة العثمانية وإعلانه لتركيا الحديثه كدولةٍ علمانيه ، ولقد كان للعرب الدور الأكبر في إنهيار الإمبراطورية العثمانية بعد أن وقعوا كضحيةٍ لشركٍ بريطاني يهودي للتخلص من العثمانيين وبخاصةٍ حين رفض السلطان عبد الحميد الثاني أن تصبح فلسطين الوطن القومي لليهود بأي شكلٍ من الأشكال بل ومنع اليهود من الهجرة إلى فلسطين ، فعملوا على دغدغة مشاعر العرب بالإستقلال والتخلص من العنجهية العثمانية ومن جمال باشاالسفاح ” وأفعاله ، فما كان من العرب إلا أن تحالفوا مع الشيطان الأكبر للتخلص من الشيطان الأصغر متناسيين كل مآثر وامجاد العثمانيين و الدولة العثمانيه ، فكانوا بذلك حقاً كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنار ِ …

إقرأ المزيد

مـُــدنُ فـِــلـسـطـيـن الـمـُـحـتـلــه ~| بــئــر الــسـبــع |~


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم من جديدٍ مع مدينةٍ أخرى من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، ومدينتنا اليوم هي
.
.

بـــئـــر الـــســـبـــع

.
.

عــروسُ الــنــقــب
.
.

بئرُ السبع مدينةٌ كنعانيةٌ عربيةٌ قديمه ، سكنتها القبائلُ الكنعانيةُ في أول إستيطانٍ لفلسطين ، وسُميت ببئر السبع نسبةً إلى أبارٍ سبعةٍ قديمةٍ فيها كان يستقي منها البدو الرُحل نظراً لكونها مدينةً صحراويه ، ويُقال بأنهم سُميت بذلك نسبةً إلى البئر الذي حفره واستملكه سيدنا إبراهيم فيها ، وأما السبع فترمزُ إلى سبع نعاجٍ قدمها سيدنا إبراهيم إلى زعيم المنطقة الكنعاني حين ذاك أبيمالك كحلٍ لخلافٍ وقع بين رعاتها ، وقد إزدهرت المدينة في عهد البيزنطين وكانت مقراً لحاميةٍ رومانيةٍ كبيره ، وحين وصل الفتحُ الإسلامي إلى البلاد على يد الصحابي الجليل عمرو بن العاص عُرفت المدينةُ بإسمه ودُعيت ببلدة عمرو بن العاص حيث أقام فيها قصراً له ، ولكن بسبب قلة الامطار في المدينة وتحول طرق المواصلات عنها إضمحلت المدينةُ واختفى ذكرها إلى أن أعاد العثمانييون بناءها في عام 1900 للميلاد بمعاونة مهندسيين ألمانيين ، وجعلوا منها مركزاً لقضاءٍ يحمل إسمها وإستقرت فيها الكثير من القبائل العربية المسلمة حين ذاك ، وقد كانت المدينة مقراً للجيش العثماني إبان الحرب العالمية الأولى قبل أن تحتلها القوات البريطانية في الـ 31 من تشرين الأول لعام 1917 فكانت بذلك أول مدينةٍ تُحتل من قبل القوات البريطانية إبان الإنتداب على فلسطين ..

إقرأ المزيد

مـُـدنُ فــِـلـســطــيــن الــمـُـحــتـلـه ~| الــرمــلــه |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير من جديد ، وأهلاً ومرحباً بكم في موعدٍ جديدٍ يجمعنا مع مدينةٍ اخرى من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، وهذه المرة سيكون حديثنا عن مدينة

.

.

الــــرمـــلـــه

.

.

عاصمة فلسطين المنسيه

.

.

الرملة مدينةٌ فلسطينيةٌ عربيه تم إنشاؤها في العصر الأموي الإسلامي في عام 716 للميلاد على يد الأمير سليمان بن عبد الملك والذي أصبح لاحقاً خليفةً للمسلمين وجعل من المدينة عاصمةً له ، وقد سُميت المدينة بهذا الإسم نظراً للرمال التي كانت تحيط بها ، حيث أنها بُنيت على أرضٍ رمليةٍ قريبةٍ من مدينة اللّد أو ليدا القديمه ، وإزدهرت المدينة وتطورت سريعاً حتى أضحت في وقتٍ قصير من المدن الرئيسية في العالم الإسلامي تضاهي مدنا مثل بغداد و دمشق حينها ، وقد كان أحد عوامل إزدهارها هو إهتمام الخليفة بها وكذلك صناعة الأصباغ العالمية التي أشتهرت بها وكذلك مرور خطٍ تجاريٍ رئيسي يربط بين الشمال و الجنوب بها ، وقد أضحت لاحقاً مركزاً لمقاطعة فلسطين وكان من المدن التابعة لها بيت المقدس و بيت جبرين و غزه و عسقلان و أرسوف و يافا و قيساريه و نابلس و أريحا و عمان ، وأضحت المدينة عاصمةً لفلسطين مدة تناهز الـ 400 عام …

إقرأ المزيد

مـُـدنُ فــِـلـسـطـيـن الـمـُـحـتــلـه ~| بــيــت لــحــم |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أهلاً وسهلاٌ ومرحباً بكم من جديدٍ في موعدٍ متجددٍ يجمعنا مع مدينةٍ أخرى من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، وهذه المرة سيكون حديثنا عن مدينة

.

.

بـــيـــت لـــحـــم

.

.

مــهـدُ الـمـسـيــح

.

.

مدينةُ بيت لحم مدينةٌ عربيةٌ عريقةُ التاريخ ، فقد بناها وسكنها العرب الكنعانيون حوالي سنة 2000 قبل الميلاد ، وكانت تسمى ببيت إيلو لاهاما ، أي بيت الإله لاهاما وهو إله الطعام والغذاء والقوت عند الكنعانيين ، ويلاحظُ القاريء التقارب بين لفظي لحم و لاهاما ، وحتى ان إسم المدينة بالعربية أيضاً يدل على معنى الغذاء ايضا ، ويقال بأن سبب تسمية هذه المدينة ببيت هذا الإله هو أنها كانت مرتعاً للمواشي والإغنام بسبب خصوبة أراضيها وكثرة مراعيها ، وجديرٌ بالذكر أيضاً بأن معنى إسم المدينة في اللغة الآرامية القديمة كان بيت الخبز

وقد إكتسبت المدينة أهميةً كبيرةً لدى اليهود حيث أنه قد وُلد فيها الملك داوود ، ولكن الشهرة الأكبر والأهمية الأعظم التي إكتسبتها المدينةُ كانت بسبب ولادة مريم العذراء لسيدنا المسيح عيسى في إحدى مغارات المدينه ، ويروي إنجيل لوقا أن مريم العذراء و يوسف النجار ذهبا إلى بيت لحم لتسجيل إسمهما في الإحصائيات بحسب أوامر الإمبراطور أغسطس قيصر ، وقد ولدت السيد المسيح أثناء تواجدها هناك ، وقد قام قسطنطين الأكبر ببناء كنيسةٍ عظيمةٍ فوق المغارة التي وُلد فيها المسيح سُميت بكنيسة المهد في عام 330 للميلاد ، وهي من أقدم الكنائس في العالم ، ويُقال بأن أمه الإمبراطورة هيلانه هي من بنت تلك الكنيسه ، وأضحت هذه الكنيسة محجاً للمسيحيين من أقطاب العالم كافه ، مما ساهم في تطور المدينة وتقدمها بعدما كانت مجرد قريةٍ صغيره ، وعبارةً عن محطٍ لإستراحة القوافل المرتحلةِ ما بين بلاد الشام و مصر و جزيرة العرب ..

إقرأ المزيد