~| عيدٌ جديد ،، وأملٌ بالنصر والتحريرِ مديد |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


كل عامـٍ وأنتمـ بألف خيرٍ بمناسبة عيد الأضحى المبارك


أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمة محمدٍ باليمن والخير والبركات


وبنصرٍ من لدنه لأمتنا وأبناءها ، وبتحريرٍ من عنده لبلدانها وأوطانها


في مشارق الأرض ومغاربها


في فلسطين ، والعراق ، والصومال ، والسودان ، وأفغانستان ، والشيشان


وفي كل مكانٍ يوحد فيه إسم الله الأكرم


ورزقنا الله بإذنه تعالى أن نصلي صلاة العيد المقبل في المسجد الأقصى المبارك


مهللين مكبرين وفرحين لا بالعيد فقط


بل بالنصر والتحرير والتمكين لسائر الموحدين والمسلمين


عيدٌ جديدٌ يأتي


ونقترب من النصر ِعيدا

خـواطـر فـِـلـسـطـيـنـي 2 ~| بـِلادُ الـعـُرْبِ أوطــانــي |~

6olabe8da21051f


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة من جديد ، وتحيةً طيبةً ، وبعد :

كثيراً ما شدّني نشيد بلاد العُربِ أوطاني ، وشدتني كثيراً كلمات هذا النشيد وحتى لحنه واداءه حين كنت أسمعه في طابور الصباح المدرسي ، ورغم أني لست مناصراً للقومية العربية على الإطلاق ولست من المعجبين بساطع الحصري وفكره ، إلا أنه كان لهذا النشيد وقعٌ جميلٌ في نفسي ، حيث كنتُ أشعر بأنني قويٌ كوني مسلماً و عربي ، وبأن لدي الكثير من الأوطان ومن الإخوان في الدين و الدم و العروبة في هذا العالم وفي العالم العربي تحديداً ، وحين كنت أنظر إلى الخارطة لم أكن أرى وطني بحدوده الصغيرة الضيقه ، وإنما كنت اجول ببصري فيما بين المحيط و الخليج قائلا في نفسي: يااااه ما أكبر وطني .!!



ولكن حين كبرت وأنتقلت من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ و الشباب ، وانخرطت في معمعة الحياة ومعتركها ، وأصبحت أقرأ الحاضر وأطالعُ التاريخ عوضاً عن المجلات و القصص المصوره ، وانتقلت إلى مشاهدة نشرات الأخبار عوضاً عن مشاهدة أفلام الكرتون ، وناقشت الكبار من مختلف الجنسيات عوضاً عن ملاعبة أقراني الصغار ، إكتشفت أن القصد من وضع هذا النشيد في الصباح كل يومٍ لم يكن بغاية جعلنا نشعر بالفخر أو الإعتزاز أو القوه ، بل أن حقيقة الأمر لم تعدو كونها سياسةً متذاكيةً من الوزارة و المدرسة للتسرية عن الطلاب والترويح عن نفسهم قبل أن يدخلوا إلى فصولهم ليقارعوا الكتب في حصصٍ طويلةٍ وممله ، فالحقيقة هي أن هذا النشيد لم يكن أكثر من أغنيةٍ مضحكةٍ للأطفال ، ولكن المشكلة فيها أن حقيقتها هذه تخفى على هؤلاء المساكين الذين يحكمون على الأمور ببراءةٍ و عفويه ، ولا يصلون إلى فهم كنهها إلا حين يفوت الأوان وتنتهي أيام الدراسه ، أي بعد أن ينتقلوا إلى المرحلة التي وصلت إليها الأن بدوري و يكتشفوا بدورهم ما اكتشفت  ، وهذا يذكرني بنكتةٍ سمعتها منذ زمنٍ بعيد تقول بأن حماراً كان يضحك وحيداً في حديقة الحيوانات ، والسبب هو نكتةٌُ القيت قبل يومين و ضحك عليها الجميع في حينها إلا هو ، حيث إستغرق هذين اليومين ليفهمها و يضحك عليها ، طبعاً مع فرق التشبيه ..


ولو قُدِّر لي أن أصنف مجموعةً من الأغاني بينها أغنية بلاد العرب أوطاني ، لوضعتها في مجموعةٍ واحدةٍ مع كلٍ من أغنية “ بابا فين ” او حتى مع ” شخبط شخابيط ” أو مهما يكن ، وقد يتساءل البعض عن السر في هذا التصنيف ، ولن أجيبه بأكثر من ذكر كلمات هذه الأغنية المضحكة على مسمعه ، ليشاركني الضحك ويوافقني التصنيف بدوره ، فالأغنية تقول

إقرأ المزيد

~| رمـضـانــنا ،، نَــومٌــ وطـَـعـامــٌ ومُـسَـلْـسَـل ~|

RamadanHabits

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركاته


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة أجمعين ، وكل عامٍ وأنتم بألف خيرٍ بمناسبة الشهر الفضيل ولو أنها جاءت متأخرةً بعض الشيء ولكن ذاك كان لظروفٍ فوق قدرتي واستطاعتي ، وسأحاول التواصل معكم من خلال هذه الموقع قدر الإمكان من الآن وصاعداً ، ولا يسعني حالياً سوى شكر كل الحضور والمتابعين لموقعي المتواضع ، وأن أتمنى أن أكون دوماً عند حسن ظنكم …


رمضان ، الشهر الفضيل


ماذا أبقينا نحن من فضيلته تلك ؟!


فرمضان بالنسبة إلى شهرٌ كما غيره من الشهور ، هو ظرفٌ زمانٍ نعيشُ فيه فقط لا غير ، و فضيلته من عدمها نحن من نصنعها بأفعالنا خلاله ، من امتناع عن الشهواتِ كافةً أثناء نهاره وليس فقط عن الطعام و الشراب ، والانصراف إلى العبادات و الطاعات و صلة الرحم و التذاكر ، ولكن رمضاننا أضحى عبارةً عن فرصةٍ للكسل و الخمول و الاسترخاء أمام الشاشات لساعاتٍ وساعات ، والتفنن في إعداد الموائد الطويلة العريضة التي تحفل بعشراتٍ الأصناف من المأكولات و المشروبات و المقبلات و العصائر و الحلويات ، فلم يعد رمضانُ بالنسبة إلينا سوى نومٍ وطعامٍ ومسلسل !!!

إقرأ المزيد