~| الذكرى الثالثة والستون للنكبه ، تمردٌ على النسيان |~

Advertisements

~| زهكت |~ في الذكرى الثالثة والستون للنكبه

سلامـٌ من الله عليكمـ ورحمةٌ منه وبركاتــ

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة من جديد :

زهكت ، وهي كلمة باللهجة العامية للفلاح الفلسطيني تعني مللت 

زهكت من  الجدار 

زهكت من المحاسيم الاسرائيلية بين المدن الفلسطينيه  والمحاسيم تعني الحواجز 

زهكت من المستوطنات ومن المستوطنين

زهكت من إني أشوف عبري على هويتي 

زهكت انه الناس برا بتعرف أكتر عن تاريخ اليهود من ما بتعرف عن تاريخنا 

زهكت انه الناس بتعطي اولوية العوده لأي انسان يهودي على حق العوده لأي لاجيء فلسطيني

زهكت من اتفاقية اوسلو الي ما كان حدا بده ياها

إقرأ المزيد

~| الذكرى الثالثة والستون لنكبة فلسطين |~

سلامـٌ من الله عليكمـ ورحمةٌ منه وبركاتــ

أسعد الله أوقات الجميع بكل الخير والمحبه ، وتحيةً طيبةً ، وبعد :

يومٌ واحدٌ يفصلنا عن الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين ، وأذكر جيداً بأنني قد بدأت الكتابة في هذه المدونة بحلول الذكرى الواحدة والستين للنكبه ، وها انذا لا زلت أكتب ، وها هي ذي فلسطين لا زالت محتلةً كما كانت وقتها ، وكما كانت كذلك يوم ولدت أجد وطني محتلاً وأجدني لاجئاً حالي كحال معظم الفلسطينيين الأحياء على وجه هذه المعمورة في الوقت الحالي .

لكننا في هذا العام نستبشر خيراً أكثر من الأعوام السابقة والتي مرت علينا فيها ذكرى النكبة اثنتان وستين مره ، وذلك بسبب الروح الثورية التي نهضت بأمتنا وشعوبنا العربيه ، واستنشاق رياح الحرية والتغيير لأول ِ مرةٍ في حياة الكثيرين منا ، وتلك الجرعة الكبيرة من الثقة بالنفس التي تجرعتها الشعوب العربية والتي عادت لأحياء روح العزة والإباء والكرامة بعدما اضمحلت هذه المشاعر في النفوس العربية بسبب الكبت والظلم والحرمان والتجهيل والتجويع الذي مارسته الكثير من الأنظمة على شعوبها والتي أصبح بعضها وبحمد الله نظاماً سابقاً وأضحى البعض الأخر آيلاً للسقوط في أية لحظه ..

63 عاماً مرت على عام 1948  حيث تم اعلان دولة إسرائيل على ثرى فلسطين أرض العرب والمسلمين وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره ، ولكن هذا العمر الطويل لم ينجح في أن يطوي فلسطين في غياهب النسيان أو أن يجعل من قضيتها تاريخاً قديماً مر وأنتهى ولا بد أن نتعايش معه ، ففلسطين لا زالت حيةً في النفوس والقلوب والعقول ، وما نراه اليوم من شبابنا العربي المسلم الأبي من حيث الدعوات لتحرير فلسطين والمظاهرات التي ترفع فيها الأعلام الفلسطينية من المحيط إلى الخليج وحتى في دولٍ غير عربيه كتركيا أو حتى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية يجعلنا فخورين بانتمائنا إلى هذه الأمة التي تبقى وستبقى حيةً وحرةً أبداً مهما مكر بها الأعداء والمحيطون ومهما حاولوا ان ينسفوا قيمها وتقاليدها الأصيلة والتي حكمت في يومٍ ما معظم هذا العالم ، والتي ستسعيد سالف أمجادها بإذن الله تعالى ..

سنحاول بمناسبة هذه الذكرى أن نكون معكم ، وان نطرح ما يتناسب وإياها من مقالاتٍ وموضوعاتٍ وأناشيد وصور وتاريخ وكل ما قد يفيد كل من يريد معرفة المزيد عن فلسطين وتاريخها وقضيتها ونكبتها ..

دمتمـ بخير