~| حـفــاوةٌ إمــاراتـيـه ،، لــوزيــرةٍ إسـرائـيـلـيـه |~

الوزيرة الاسرائيليه في الامارات

سلامـٌ من الله عليكمــ ورحمةٌ منه وبركاتــــ

أسعد الله اوقاتكمـ بكل الخير والمحبة ، وتحيةً طيبةً ، وبعد :

لا يزال التنازلُ عن المباديء وارتكاب ما كان حتى اعوامٍ قليلةٍ سابقةٍ من المحرماتِ التي لم يكن أحدُ ليفكر في إرتكابها مستمراً ، فهاهي دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تستقبل وزيرة الثقافة الإسرائيلية رفقة وفدٍ رياضيٍ للمشاركة في بطولة جودو تقيمها الإمارات  ، ليس هذا فحسب بل والسماح للوفد الاسرائيلي برفع علمه عند المشاركة وفي حالة فوز احد اعضاءه عوضاً عن رفع علمٍ دوليٍ كما في السابق ، وكذلك السماح لهم بعزف وغناء النشيد الوطني الاسرائيلي قبل المباريات وعند الفوز .

وليست المشكلةُ بحد ذاتها هي في قبول مشاركة الوفد الإسرائيلي من الأساس ، مع أننا كعربٍ وحتى وقتٍ قصير كنا نرفضُ المشاركة في أية بطولةٍ يستضيفها أو يشارك بها الإسرائيليون وبطبيعة الحال كنا ايضاً لا ندعوهم إلى بطولاتنا ، ولكن المشكلة الأكبر هي في مدى الحفاوة والترحيب الذي لقيته الوزيرة والوفد المرافق لها دوناً عن الأخرين ، فلقد تمت مرافقتها بوفدٍ إمارتيٍ رسمي لزيادة مسجد زايد وهو أكبر مساجد الامارات وافخمها في استفزازٍ واضحٍ وصارخ لمشاعر العرب والمسلمين أجمعين لما لذلك المسجد من مكانةٍ لدى الإمارات، فالسماح للوزيرة الاسرائيلية في التجول في ما أرادت له الإمارات ان يكون رمزاً اسلامياً  خاصاً بها بهذه الطريقة وبهذا التوقيت بالذات ( حيث القصف الإسرائيلي مستمرٌ لغزة واهلها ولقد استشهد 3 اطفالٍ يوم امس جراء هذا القصف ) غريبٌ ومستهجنٌ للغايه .

إقرأ المزيد

Advertisements

~| الــتـطـبـيـع |~ لاءاتُ الأمس ،، ونَعَمــاتُ اليوم

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات



أُسعدتم أوقاتاً وحييتم آنى كنتم وأينما كُنتم ..


لا شك بأن معظمنا إن لم يكن جميعنا يعلمُ جيداً معنى التطبيع بالنسبة لنا نحن العرب خصوصا ، فهو يعني التعامل مع دولة إسرائيل المزعومة وتبادل العلاقات الدبلوماسية و السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية على حدٍ سواء ، وبمعنىً أخر إعتبارها دولة جوار ، هذا إن لم يتطور هذا المفهوم نظراً للحال الذي نراه حالياً من إقبالٍ عجيبٍ على التطبيع من قبل العرب لتصبح إسرائيل دولةً شقيقه ، وليصبح المغتصبون الصهاينة الشعب الإسرائيلي الشقيق !!!


كان مجرد النطق أو التفكير بهذه الكلمة على هذا النحو في الماضي القريب كالكفر بأعلى الصوت عند الكعبة وسط الحجاج ، ويصبحُ من يجرؤ على هذا الأمر باعتبار كل من حوله خائناً للدين و للوطن و للأمة و للقضيه ، جاسوساً و عميلاً وجب عليه العودة عن أفكاره هذه أو ملاقاة العقاب من نبذٍ بل وحتى السجن و القتل أحياناً ، وقد ترجمت اللاءات الثلاث في القمة العربية في السودان عام 1967 قبل توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية هذا الواقع حيث كانت هذه اللاءات هي


لا للإعتراف بدولة إسرائيل ، لا للسلام مع إسرائيل ، لا مفاوضات مع إسرائيل


ولا نعلم كيف تحولت هذه اللاءات وبقدرةِ قادرٍ في وقتنا هذا إلى ” نعمــ” ــات !!!

إقرأ المزيد

~| حلُ القضية بنظرةٍ عربيه |~


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم من جديد


هنالك حراكٌ سريع تشهده الساحةُ العربية و الدولية على حدٍ سواء تجاه القضية الفلسطينية بعد خطاب أوباما في القاهره ، وهنالك ضغطٌ واضحٌ وغير مسبوقٍ على إسرائيل للقبول بشروط الخطاب من أجل السلام ، وهنالك مبادراتٌ عده تنطلق من هنا وهناك وتُقدم التنازلات تلو التنازلات طمعاً في الحصول على الموافقة الإسرائيلية في حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المزعومه !!

لن نتحدث هنا عن فلسطين التاريخيه ، فلقد أصبح مسّلماً أنها أراضٍ إسرائيلةٌ لدى الجميع وأصبحت المطالبة بها أو الحديث عن عروبتها كإنكار المحرقة النازية لليهود ، أمرٌ محرمٌ لا يجب الحديث عنه أو حتى مجرد التفكير فيه كما لا يجوز للمسلم التفكير في شكل الخالق وتجسميه مثلاً ، فتلك أمور فوقه بكثيرٍ وعليه فقط أن يسلّم بها ..

إقرأ المزيد