Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘الأمة الإسلاميه’


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


لا شك بأنه قد تناهى إلى علم ومسامع الجميع فحوى نتائج التصويت الأخير والذي تم في سويسرا على مشروع قانونٍ يقضي بمنع رفع المآذن في مساجد سويسرا والإقتصار على المصليات فقط لا أكثر ، حيث صوّت أكثر من نصف الشعب السويسري على القرار رغم أنه كان من المتوقع قبل صدور النتائج فشل اليمين المتطرف الذي دعا إلى هذا التصويت في الوصول إلى مراده ، ولكن وبكل أسف جاءت النتيجة كارثيةً للجالية المسلمة في سويسرا والتي تعاني أساساً من التهميش و العنصرية و الإسلاموفوبيا برغم أن هذا القرار كان سارياً مسبقاً وإن كان بشكلٍ غير مباشر قبل التصويت و الإقرار حيث أن سويسرا كلها لا تحتوي إلا على أربع مآذن فقط .!!


وبالنظر إلى الملصق الذي تم توزيعه من قبل اليمين السويسري على أنه دعوةٌ للتصويت على القرار نرى مدى الإساءة و الإهانة و الإحتقار و اللامبالاة بــ الإسلام و المسلمين من قبل هذه الفئة المتعصبة ومن خلفها الشعب السويسري الذي أقر هذا القرار وصوّت لصالحه ، حيثُ تُظهر الصورة العلم السويسري مغطىً بالمآذن التي تتخذ شكل الصواريخ كربطٍ منهم للإسلام بــ العنف و التفجير و الإرهاب متناسيين أن كل دول العالم المحتلة حالياً أو تلك التي تعاني من ويلات الحروب إنما هي محتلةٌ أو مُهاجمةٌ سواءٌ أكان ذلك بشكلٍ مباشرٍ أم غير مباشر من قبل الغرب لا العرب و المسلمين ، وغير ملتفتين على الإطلاق لما يحصل في فلسطين من قبل اليهود المحتلين والذين يلقون الدعم من قبل هذا الشعب الذي أظهر خسته و وضاعته ، ولا يخفى عن بالنا أن المؤتمر الذي نشأت فيه الصهيونية وكُتبت فيه البروتوكولات وظهرت فيه فكرة الوطن القومي لليهود في فلسطين إنما عُقد في مدينة بال السويسرية !!!

(المزيد…)

Read Full Post »

شعار الدولة العثمانية


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة وأهلاً وسهلاً بكم من جديد ..


تعاقبت على هذه الأمة الكثير من الفترات والحقبات المختلفه ، ظهرت في خلالها دولٌ مختلفةٌ حكمتها وسيرت أمرها ، بعضها قادها للأمام ونحو الأفضل ، وبعضها أعادها للخلف نحو السيء فالأسوء ، وكان أخرها الدولة العثمانيه قبل إختفاء الدول الإسلامية وإختفاء مفهوم الأمة عموماً لتحل مكانها دولٌ مستقلةٌ لكلٍ منها كيانها وشخصيتها وقوميتها المنفرده..


وقد بدأت الدولة العثمانية في أواخر عهد الدولة السلجوقية وكانت تابعةً لها ، وحين قَُضي على أخر امراء السلاجقة بايع الناسُ الأمير عثمان بن أرطغرل الأمير التركي في الأناضول ليبدأ بذلك عهد الدولة العثمانيه ، ولينتهي في عهد عبد المجيد الثاني بعد أن خُلع من منصبه جراء التمرد الذي قام به مصطفى كمال اتاتورك وإلغاءه للخلافة العثمانية وإعلانه لتركيا الحديثه كدولةٍ علمانيه ، ولقد كان للعرب الدور الأكبر في إنهيار الإمبراطورية العثمانية بعد أن وقعوا كضحيةٍ لشركٍ بريطاني يهودي للتخلص من العثمانيين وبخاصةٍ حين رفض السلطان عبد الحميد الثاني أن تصبح فلسطين الوطن القومي لليهود بأي شكلٍ من الأشكال بل ومنع اليهود من الهجرة إلى فلسطين ، فعملوا على دغدغة مشاعر العرب بالإستقلال والتخلص من العنجهية العثمانية ومن جمال باشاالسفاح ” وأفعاله ، فما كان من العرب إلا أن تحالفوا مع الشيطان الأكبر للتخلص من الشيطان الأصغر متناسيين كل مآثر وامجاد العثمانيين و الدولة العثمانيه ، فكانوا بذلك حقاً كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنار ِ …

(المزيد…)

Read Full Post »