~|حياةُ عرفات |~

arafattimeline

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة أجمعين ، وتحيةً طيبةً عطرةً ، وبعد :

سنبدأ بالحديث عن بعض الشخصيات التي كان لها الأثرُ والدور في الساحة الفلسطينيه ،  ولا نستطيع بطبيعة الحال أن نتحدث عن الساحة الفلسطينية في العصر الحديث وفي عهد ما بعد النكبة من دون الحديث عن هذا الرجل الذي كان له حضورٌ كبير فيها ، وقد اختلف الكثيرون بين حب الرجل أو بغضه ، ولكن الجميع يتفق بلا شك على دوره وحضوره الكبيرين في مسرح أحداث الساحة الفلسطينيه ، لذا آثرنا ان نبدأ حديثنا حول الشخصيات التي كان لها تأثيرٌ ودورٌ في فلسطين عنه ، وهذا الرجل هو بلا شك

.

.

يــــاســر عــرفـــات

.

.

ياسر عرفات هو الإسم الذي إختاره محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف القدوه الحسيني لنفسه ، إحياءاً لذكرى مناضلٍ فلسطيني إستشهد وهو يقاوم الإنتداب البريطاني ، و أبو عمار كانت الكنية التي إختار أن ينادى بها بين رفاقه وأقرانه كذلك ، ومكان ولادته محل خلافٍ بين فريقين إثنين ، فالرجل يقول بأنه من مواليد القدس في شهر آب لعام 1929 ، بينما يقول بعض المتتبعين لحياته بأنه من مواليد القاهرة لنفس الشهر من نفس العام، ولكن وعلى الأقل تاريخ ميلاده متفقٌ عليه …

b0411525427

كان ياسر عرفات طالباً في كلية الهندسة بمصر وتحديداً في جامعة القاهره ، وهنالك بدأ إنخراطه في الحياة السياسية وفي الصراع العربي الإسرائيلي ، فقد ساهم في عام 1952 في تأسيس رابطة الطلبة الفلسطينيين في مصر ، وتولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد نجاح ثورة الضباط الأحرار بقيادة عبد الناصر وزملاؤه في تولي زمام الأمور في مصر في نفس العام كذلك ، وبعد عامٍ على هذا التاريخ أي في عام 1953 أرسل عرفات خطاباً إلى اللواء محمد نجيب اول رئيسٍ لمصر بعد إلغاء الملكية حمل 3 كلماتٍ فقط وهي ” لا تنس فلسطين ” ويقال بأن عرفات قد خط هذه الكلمات الثلاثة بدمائه ، حيث كان عرفات منضماً إلى حركة الكفاح المسلح بعد نكبة عام 1948 وإعلان الدولة الإسرائيلية على أكثر من 70% من مساحة أرض فلسطين التاريخيه ، وجديرٌ بالذكر بأن عرفات إنجذب بالبداية إلى جماعة الإخوان المسلمين ولكنه سرعان ما تركها حيث أراد الإنضمام لرفاق السلاح والنضال في الميادين …

إقرأ المزيد

Advertisements

مـُـدنُ فـِـلـسـطـيـن الـمـُـحـتـلـه ~| رام الله |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم من جديدٍ في قصةٍ جديدةٍ لمدينةٍ جديدةٍ من مدن فلسطين الحبيبة المُحتله ، ومدينتنا اليوم هي
.
.

رام الله

.
.

رام الله مدينةٌ لها أهميتها بالنسبة للفلسطينيين حيث أنها تحتوي معظم مباني ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينيه والمقر الأساسي لرئيس السلطه ، وهي بمثابة عاصمةٍ للضفة الغربيه ، رغم أن المدينة قليلة الذكر في التاريخ ورغم أنها كانت مجرد خربةٍ حتى إبان الفتح الإسلامي لها ، ولكن هذا لم يمنعها من الإزدهار والتقدم لتصبح إحدى أهم المدن الفلسطينية إطلاقا ..

ورام الله إسمٌ مركب ، فكلمةُ رام تعني الجبل أو المكان المرتفع باللغة الكنعانية ، ولا تنفرد رام الله وحدها بهذا الإسم حيث تحمل بعض القرى في فلسطين كلمة رام أو الرامه في إسمها ، أما كلمة الله فهي إسمٌ عربيٌ صرف كما هو معروف ، ويبدو أن العرب قد أضافوا لفظ الجلالة إلى إسم المدينة ليصبح إسمها رام الله أي بمعنى جبلُ الله ..

كانت المدينةُ كما ذكرنا عبارةً عن خربةٍ او قريةٍ صغيره ، لم يبدأ إسمها في الظهور تاريخياً إلا في عصر الحملات الصليبية على البلاد حيث كانت الأهمية لجارتها مدينة البيرة والتي تُعد اليوم إحدى ضواحي رام الله ، واستمر حال المدينة على هذا الشكل حتى هاجر شيخٌ من شيوخ البادية يُدعى راشد الحدادين وهو نصرانيٌ من مدينة الكرك في الأردن هرباً من أعداءه الذين كانوا يطلبون الثأر لقتيلٍ لهم منه ، وحين وصل إلى موقع مدينة رام الله اليوم وجد أنها مكانٌ مناسب لإستقراره حيث يتواجد الماء و العشب و الشجر و الحطب ، وهو ما كان يبحثٌ عنه كبدويٍ و كراعٍ للأغنام ، واجاره أفراد عشائر البيرة المسلمين حينها وإستضافوه في أرضهم ،وقام بعدها بشراء الأرض من أصحابها الغزاونه القاطنين في بلدة البيره ، وقام بالإستقرار بالمدينة مع زوجته ومن اتى معه ، وبدأ النشاط السكاني يزدهر في المدينة بعدها ، وتُمثل تماثيلُ الأسود الخمسة الموجودة في ساحة المناره أو ساحة الأسود حالياً وسط مدينة رام الله أبناء الشيخ حدادين ، وهم صبره و حسان و جريس و شقير و إبراهيم ، وحين سمع الحدادين بوفاة الرجل الذي كان يطلبُ الثأر منه في دياره قرر العودة إلى مدينة الكرك ، ولكن أولاده رفضوا العودة وفضلوا البقاء في رام الله ، فكانوا بذلك أصولاً لعائلات المدينه الموجودة فيها اليوم .

إقرأ المزيد