~| حــارس الأقــصــى ،، في الســجــن !! |~

سلامـٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبه ، وتحيةً طيبةً ، وبعد :


بدأت قوات الإحتلال يوم  أمس بتنفيذ حكم السجن لمدة خمسة أشهر بحق الشيخ رائد صلاح إثر إعتراضه هو وبعضٌ من النشطاء في الدفاع عن المسجد الأقصى على هدم الإحتلال لتلة باب المغاربه أحد أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك في عام 2007 ، وسط صمتٍ عربي ٍ ذليل كما تعودنا  من النظام العربي الحاكم على الدوام ، واللافت للنظر هو التوقيت الذي اختارته إسرائيل لتنفيذ حكم السجن بعد مرور أكثر من 3 سنوات على الحادثة التي حكم على الشيخ على أثرها بالسجن ، فإبعاد خط الدفاع الوحيد والأخير عن المسجد الأقصى والمتمثل في الشيخ رائد صلاح يُبشر بتصعيدٍ جديدٍ وخطير في المحاولات الإسرائيلية لتهويد المسجد الأقصى ، ويبدو بأن هنالك مخططاً من نوعٍ ما يجري الإستعداد لتنفيذه من قبل الإسرائيليين في حق الحرم القدسي الشريف وكان إبعاد الشيخ رائد صلاح عن الساحة هو أحد هذه الإستعدادت لتنفيذه ، وستبدي لنا الأيام المقبلة صحة هذا الكلام من عدمه وإن كنت أخشى أن يكون صحيحا ..

إقرأ المزيد

~| إسـرائــيــل هي إسـرائـيل ، براً وجواً ،، وبحرا |~

سلامـٌ من الله عليكم ورحمة الله وبركاته


طالعتنا وسائل الإعلام اليوم بالفاجعة التي حصلت مع اسطول الحرية وأعضاءه في عرض البحر وسط المياه الدولية اثناء توجههم نحو غزة في محاولةٍ جديدةٍ لكسر الحصار ولإيصال البعض القليل من المعونات والأغذية والأدوية ومواد البناء مما يحتاجه أهل القطاع المحاصر منذ أكثر من أربعة أعوامٍ حتى الأن ، وقد نقلت إلينا كافة الوسائل المسموعة والمرئية أخباراً وصوراً عن الحادثة التي راح ضحيته ما يقارب الـ 19 شهيداً وأكثر من 25 جريحاً ، هذا بالإضافة إلى احتجاز سفن الاسطول بمن بقي حياً من طواقمها وركابها من المتضامنين والناشطين الدولين في مجال حقوق الإنسان والمطالبين برفغ الحصار الغاشم عن غزة  واهلها ..


ولم يعد غريباً علينا الموقف العربي المتواضع والهزيل من الحدث ، فلقد رأينا ما فعل العرب عقب حرب غزة وسقوط المئات من أهل القطاع شهداء والالاف المؤلفة من الجرحى ، هذا بالإضافة إلى إستمرار الحصار بصورةٍ أشد وأعتى ، فما بالنا حين يكون الحدث مجرد حادثة راح ضحيتها هذا العدد الضئيل بالنسبة للعدد االسابق وحين يكون الدمار أقل بكثيرٍ عما كان عليه في أثناء أحداث حرب غزه ؟! بالتأكيد لم ولن نتوقع الكثير من الأنظمة العربية التي اعتادت الذل والخنوع والسكوت والخضوع على كل ممارسات إسرائيل الإرهابية في حقها وحق شعوبها ورعاياها بعد كل المواقف السابقة التي مرت علينا وعايشناها وبعد كل ما مر منا من تجارب في هذا الصدد ..


ولكن الغريب في حادثة اليوم هو الجرأة الكبيرة التي رأيناها من دولة الإحتلال ومدى االبطش والعنف والقسوة التي تعامل معها اليهود مع الحدث دون أدنى مراعاةٍ سياسيةٍ أو دبلوماسيةٍ للمجتمع الدولي ولمواقفه التي كانت متوقعةً بلا شكٍ بعد حادثةٍ كهذه ، فلا شك أن إسرائيل بحكم خبرتها في هذا المجال قد توقعت أو حتى عرفت مسبقاً بمعظم هذه المواقف حتى قبل أن تقدم على فعل ما فعلته ، ولكنها ورغم ذلك فعلت فعلتها دونما رادعٍ  او خشيه وكأنها توجه رسالةً إلى العالم بأسره قائلة بأننا لا نهتم بكم ولا نحفل بقانونكم ، نحن نقوم بما نود القيام به ،،، وحسب ..

إقرأ المزيد

~| وللــجدارِ الــشرعــيــه ،،، بــفــتــوى أزهــريــه !! |~

سلامــٌ من الله عليكمــ ورحمةٌ منهُ وبركاتــــ


أُسعدتم أوقاتاً من جديد …


نعود للأزهر مجدداً ، ويبدو بأننا سنترك الحديث عن العدو و الصهيوني و الأمريكي لنتفرغ للحديث عما يفترضُ به أن يكون مصدراً من مصادر الفتوى و الإرشاد للمسلمين في هذا الزمان ، ولما هو مركز قوةٍ دينيةٍ لنا كموحدين ، والذي تحول بشكلٍ مستهجنٍ و غريب إلى أداةٍ في يد الساسة يستغلونه لإضفاء صبغةٍ شرعيةٍ على ما يودون القيام به من أعمالٍ دنيئةٍ و حقيرةٍ في حق شعوبهم و بلدانهم ، والمطلع على هذه السطور سيعرف تماماً ما هو سرُ إستخدام الصورة التي وضعتها في رأس موضوعي أعلاه …


أيد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قيام مصر ببناء الجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة فيما يبدو وكأنه فتوى مضادةٍ لفتوى رئيس مجمع البحوث الإسلامية في قطر الشيخ القرضاوي بالإضافة إلى الشيخ اليمني الزنداني ، وقد صدر البيان المؤيد لبناء الجدار الفولاذي بإجماع 25 عضواً من أعضاء الأزهر برئاسة العلامة المصون الطنطاوي مصافح قاتل أطفال غزة و النساء السافرات و محارب الحجاب والمحجبات ، حيث أكد البيان على حق الدولة فى أن تقيم على أرضها من المنشآت والسدود ما يصون أمنها وحدودها وحقوقها ، وهذا الكلام لا اعتراض عليه ظاهرياً ، فأي نعم إن من حق الدولة أن تضمن سلامتها و أمنها بكل ما هو متاحٌ لها من وسائل ، ولكن وبما أننا نتحدث هاهنا عن فتوى شرعيه ، فإنه لحقُ على الدولة المسلمة والتي تستخدم الفتاوي و الشرع في تبرير تصرفاتها و أفعالها نصرة المسلمين في كل أصقاع الأرض ما داموا يرزحون تحت وطأة الإحتلال و الحصار و المعاناه ، فكيف بنا حين يكون هؤلاء المسلمون المحاصرون قاب قوسين أو أدنى منا ؟!

إقرأ المزيد

~| جــدار بــارلـــيـــف ،،،، مــــصــــري |~

سلامــٌ من الله عليكمــ ورحمةٌ منه وبركاتــ


تحيةً طيبةً وعطرةً للجميع من جديد ، وعذراً على الإنقطاع الحاصل ولكن للظروف كما تعلمون أحكام ..


سندلي بدلونا اليوم حول موضوع الساعة هذه الأيام ألا وهو بناء النظام المصري الرشيد لجدارٍ فولاذيٍ على الحدود فيما بين مصر وقطاع غزه ، فما هي حكاية هذا الجدار بالضبط ؟!


كنا قد سمعنا عقب إنتهاء العدوان الغاشم على غزة من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي وبتواطؤٍ مفضوح من الحكومة المصرية العميله بأن هنالك مشروعاً لبناء جدارٍ مماثلٍ من قبل الجانب المصري لإحكام الحصار على أهل غزة إلى أن يعلنوا إستسلامهم ويرفعوا الراية البيضاء لأحفاد القردة و الخنازير بعد أن عجز هؤلاء عن كسر شوكة أهل غزة الأشاوس برصاصهم المسكوب ، وكنا قد سمعنا أيضاً بتوافد مهندسين أمريكيين إلى الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة لدراسة المشروع ووضع المخططات ، ولكنني شخصياً لم أصدق أن تصل الوقاحة بالنظام المصري إلى هذا الحد ، بغض النظر عن كونهم يصدرون الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعارٍ شبه مجانيةٍ بينما شعبهم يموت جوعاً ، وبغض النظر عن كونهم ساهموا بشكلٍ فعال في الحرب الأخيرة على غزه ، وبغض النظر عن كونهم أغلقوا المعابر و الحدود في وجه المدنيين من سكان القطاع وتركوهم والموت سوياً في سجنٍ كبير يسمى غزه ، وبغض النظر عن كونهم مجدّين للغايه في البحث و التفتيش عن الأنفاق بمهارةٍ عالية ككلاب الأثر وردمها على رؤوس من فيها ومصادرة أكياس الإسمنت و المواد الغذائية لأنها تشكل خطراً و تهديداً للأمن القومي المصري ، بغض النظر عن كل هذا وذاك فلقد كان لدي ذرة أملٍ بألا تصل الوقاحة بالنظام المصري إلى هذا الحد ، ولكن يبدو بأنني كنت متفائلاً للغاية في هذا الصدد كما اتضح مؤخرا ً بعد ما ورد من أخبارٍ ومستجداتٍ حول هذا الموضوع …

إقرأ المزيد

~| الهــيــكــل الــصـهـيـونـي المـزعـوم ،، الحـقـيـقةُ الـكـامــلــه |~




سلامٌــ من الله عليكمــ ورحمة ٌ منه ُ وبركاتــ


ضمن حملتنا التي أطلقناها من أجل القدس والمسجد الأقصى المبارك ، والتي تحمل شعار


القــــدس


نــَـذكـُـرهــا مــعــاً ،،، نــَحــمــيــهــأ مـــعـــا ،،، نـــَـســَــتــعــيــدُهـــا مــــعـــاً


نعود إليكم من جديدٍ مع موضوعٍ جديد يتحدث هذه المرة عن الكذبة التاريخية المسماة بهيكل سليمان أو ما يُطلق عليه إختصاراً


الــهــيــكـــل


ويعرفُ الكثيرون منكم أصل هذه الفرية المزعومة من قبل الصهاينة حيث أنهم يؤمنون ، أو بمعنىً أصح قد ابتدعوا وهماً أمنوا به بعد ذلك كمن كذب الكذبة وصدقها بأنه قد كان في سالف الزمان هيكلٌ ضخمٌ لسليمان عليه الصلاة والسلام موجودٌ مكان المسجد الأقصى المبارك رغم أنه من الثابت تاريخياً أن سليمان لم يعبد الله في معبدٍ قط ، وإن إيمانهم هذا هو ما يدفعهم لإجراء الحفريات تحت المسجد الأقصى بحثاً عن دليلٍ على هذا الهيكل لم يظهر بعد أكثر من قرنٍ كاملٍ من البحث و التنقيب بشتى الطرق و الوسائل ، تمهيداً لهدم المسجد الأقصى وإقامة هذا الهيكل المزعوم مكانه ، وأضع بين أيديكم هذا البحث الشامل و الكامل و المفصل والمدعم بالمصادر و المراجع حول حقيقة هذا الهيكل وتفنيد الإدعاءات الصهيونية حياله …



إقرأ المزيد

~| الــتـطـبـيـع |~ لاءاتُ الأمس ،، ونَعَمــاتُ اليوم

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات



أُسعدتم أوقاتاً وحييتم آنى كنتم وأينما كُنتم ..


لا شك بأن معظمنا إن لم يكن جميعنا يعلمُ جيداً معنى التطبيع بالنسبة لنا نحن العرب خصوصا ، فهو يعني التعامل مع دولة إسرائيل المزعومة وتبادل العلاقات الدبلوماسية و السياسية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية على حدٍ سواء ، وبمعنىً أخر إعتبارها دولة جوار ، هذا إن لم يتطور هذا المفهوم نظراً للحال الذي نراه حالياً من إقبالٍ عجيبٍ على التطبيع من قبل العرب لتصبح إسرائيل دولةً شقيقه ، وليصبح المغتصبون الصهاينة الشعب الإسرائيلي الشقيق !!!


كان مجرد النطق أو التفكير بهذه الكلمة على هذا النحو في الماضي القريب كالكفر بأعلى الصوت عند الكعبة وسط الحجاج ، ويصبحُ من يجرؤ على هذا الأمر باعتبار كل من حوله خائناً للدين و للوطن و للأمة و للقضيه ، جاسوساً و عميلاً وجب عليه العودة عن أفكاره هذه أو ملاقاة العقاب من نبذٍ بل وحتى السجن و القتل أحياناً ، وقد ترجمت اللاءات الثلاث في القمة العربية في السودان عام 1967 قبل توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية هذا الواقع حيث كانت هذه اللاءات هي


لا للإعتراف بدولة إسرائيل ، لا للسلام مع إسرائيل ، لا مفاوضات مع إسرائيل


ولا نعلم كيف تحولت هذه اللاءات وبقدرةِ قادرٍ في وقتنا هذا إلى ” نعمــ” ــات !!!

إقرأ المزيد