مـُــدنُ فـِــلــسـطــيـن الـمـُـحـتــلــه ~| طــبــريـــا |~

Picture13007



سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبه ، وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم أجمعين مع مدينةٍ جديدةٍ من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، ومدينتنا اليوم هي مدينة
.
.

طـــبــــريــــا

.
.

مدينة البحيره
.
.

قامت مدينة طبريا على أنقاض مدينة الرقة العربية الكنعانية القديمه ، على يد الحاكم الروماني هيرودوس أنتيباس في أوائل القرن الأول للميلاد وتحديداً في عامه العشرين ، وقد سُميت بإسم طبريا إكراماً للإمبراطور الروماني طيباريوس قيصر الأول ، وقد كانت المملكة اليهودية قائمةً في فلسطين حينها وتحت رعاية الإمبراطورية الرومانيه ، ولما أعلن اليهود التمرد على الإمبراطورية رفض أهل طبريا الإنضمام للتمرد وحافظوا على تبعيتهم للإمبراطوريه ، وبعد أن قضى الرومانييون على التمرد ودمروا القدس وأهلها أكرموا أهل طبريا بسبب ولائهم لهم ، فأصبحت طبريا مركزاً مهما لتجمع اليهود في فلسطين وكُتبت فيها الكثير من كتب الديانة اليهودية المحرفة مثل التلمود و الميشناه

وقد إهتم هيرودوس بالمدينة كثيراً وأقام فيها قلعةً حصينةً لأنه رأى أن المدينة هي الموقع الإستراتيجي والوحيد للدفاع عن بحيرة طبريا ، وبنى فيها الكثير من الحمامات الرومانية الشهيرة كذلك ، وأستمر الحال على ذلك إلى أن وصل الفتح الإسلامي إلى المدينة بقيادة الصحابي الكبير شرحبيل بن حسنه في عام 13 للهجره والموافق لعام 834 للميلاد في عهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب ، وأصبحت المدينة عاصمةً لجند الأردن واستقرت فيها العديد من القبائل العربية منذ ذلك الحين ..

وفي أثناء الحملات الصليبية على البلاد قام القائد الصليبي تنكرد بإحتلال المدينة وتحصينها لتكون مركزاً لعملياته في المنطقه ، ولكن القائد الفاتح صلاح الدين الأيوبي تمكن من إستعادة المدينة من جديد بعد إنتصاره على الصليبيين في معركة حطين ، وعاد الصليبيون في حملتهم الثانية على البلاد لإحتلال المدينة وإن كانت المدينة قد قدمت إليهم كعربون صداقة من صاحب دمشق الصالح إسماعيل كما فعل مع مدينة بيسان القريبة منها بهدف مساعدته في القضاء على الصالح ايوب في مصر و الناصر داوود في الأردن ، وكان ذلك في عام 1240 للميلاد ..

وبعد ذلك بسبع سنوات تمكن المسلمون من إستعادة المدينة من جديدٍ في عهد المماليك ، ولكن المدينة فقدت الكثير من عمرانها جراء ما مرّ عليها من حروبٍ ودمارٍ إثر الهجمات الصليبية و المغولية عليها ، فقلت أهميتها وحلت مكانها مدينة بيسان و حطين

وفي عام 1517 إنتقلت الأمور في المدينة إلى يد العثمانيين وقد تبعت المدينة حكم والي صيدا انذاك ، وقد أصبحت بعد ذلك مركزاً لقضاء طبريا والذي كان احد أربعة أقضيةٍ مكونةٍ لقضاء عكا ، وفي عام 1799 تمكن نابليون من إحتلال المدينة أثناء حملته على الشرق ، إلى أن انسحب من البلاد بعد هزيمته على أسوار عكا ، فخضعت المدينة للحكم المصري وعادت للإزدهار من جديد ، فأصلحت الحمامات فيها وبدأ الزوار بالتوافد إليها للإستشفاء بمياهها المعدنية والإستجمام ، إلى أن ضرب المدينة زلزالٌ ضخمٌ سبب دماراً هائلاً للمدينة في عام 1837 مما أدى إلى تراجعها قروناً إلى الوراء ، ولكن هذا لم يمنع اهلها من التشبث بها والعمل على إعادة إعمارها من جديد …

وبعد الإنتداب البريطاني على البلاد وجه اليهود نظرهم للمدينة نظراً لموقعها ولخصوبة أراضيها ولأنها تطل على بحيرة طبريا المصدر الأكبر للمياه العذبة في فلسطين ، وقد أقامت سلطات الإحتلال الكثير من المستعمرات في المدينة ومن ثم قامت بهدم كافة القرى العربية فيها وحولتها إلى متنزهاتٍ وحدائق ومنتجعاتٍ سكنيةٍ يهوديه ، وقد كانت تضم قبل ذلك 26 قريةً عربيةً هي

الدلهمية ، كفر كما ، كفر سبت، خربة الوعرة السوداء ، لوبيا، معذره، المغايره ، المنصورة ، المجدل ، المنار ، ناصر الدين، نميرن، غور أبو شوشة ، حدثا ، الحمة ، الشملية السمراء ، الطابعة، الشجرة ، العبيدية عولم ، ياقوق ، نقيب ، حدثا ، سمخ ، عيلبون .


وقد أقامت سلطات الإحتلال سدوداً ومراكز توزيعٍ للمياه في البحيرة ونقلت مياهها إلى كل أرجاء فلسطين أو ما يعرف بدولة إسرائيل ، وهي تتحكم في وصول المياه إلى الفلسطينيين في الضفة أيضاً حيث توصل المياه إليهم يوماً وتقطعه عنهم شهراً كما تشاء وآنى تشاء …

تقع المدينة في الشمال الشرقي لفلسطين على الضفة الغربية لبحيرة طبريا المسماة بإسمها ، وتنخفض البحيرة عن سطح البحر بمقدار 213 متراً حيث تعد ثاني أخفض مسطحٍ مائي عن مستوى سطح البحر بعد البحر الميت و اخفض بحيرةٍ عذبة عن مستوى سطح البحر في العالم ، وتتميز المنطقة بخصوبتها و كثرة الأمطار فيها و توافر المياه العذبة سواءٌ من الآبار أو من البحيرة نفسها ، لذا فقد إزدهرت الزراعة في المدينة منذ القدم وبخاصةٍ زراعة الحبوب و الحمضيات ، كما إشتهرت المدينة بصيد الأسماك من البحيرة حيث تبلغ مساحة البحيرة نحو 167 كيلومتراً مربعاً وبالتالي تعد مرتعاً مهما لأسماك المياه العذبة أمثال البلطي و الشبوط ، كما وتشتهر المدينة بالسياحة كما ذكرنا نظراً لجمال الطبيعة و البحيرة و تواجد المياه المعدنية الحارة فيها كذلك ، ويبلغُ عدد سكان المدينة ما يقارب الـ 50 ألف نسمةٍ اليوم معظمهم من اليهود ، كما تبلغ مساحتها ما يقارب الـ 2750 كيلومتراً مربعا …

اما أبرز معالم المدينة فهي

الجامع الكبير وقد بني على يد الظاهر الزيداني في القرن الثامن عشر للميلاد

جامع الجسر

اسوار المدينة الرومانية القديمه

الحمامات المعدنية القديمه قرب المدينه

ونترككم الأن مع أهم صور المدينة ومعالمها



صور قديمه للمدينه


b0811772058



b0811772303



b0811772849



Picture9840

جامع البحر أو ما يدعى اليوم بالبونط والذي حوله اليهود وبكل أسف لملهىً ليليٍ ومرقص ، فيالعار المسلمين


b0811772937



b0811773024


صور حديثه للمدينه

33979ea827




95cc10ff1a3eb73e3d30ab4dcf29c8d8_ml

arjwan_Lvcb5xVZcp



P-106-B

2742008-082508PM



Picture16041


وإلى لقاءٍ يتجدد بإذن واحدٍ أحد


دمتم بخير



Advertisements

One thought on “مـُــدنُ فـِــلــسـطــيـن الـمـُـحـتــلــه ~| طــبــريـــا |~

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s