مـُــدنُ فـِــلـسـطـيـن الـمـُـحـتـلــه ~| بــئــر الــسـبــع |~


سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات


أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم من جديدٍ مع مدينةٍ أخرى من مدن فلسطين الحبيبة المحتله ، ومدينتنا اليوم هي
.
.

بـــئـــر الـــســـبـــع

.
.

عــروسُ الــنــقــب
.
.

بئرُ السبع مدينةٌ كنعانيةٌ عربيةٌ قديمه ، سكنتها القبائلُ الكنعانيةُ في أول إستيطانٍ لفلسطين ، وسُميت ببئر السبع نسبةً إلى أبارٍ سبعةٍ قديمةٍ فيها كان يستقي منها البدو الرُحل نظراً لكونها مدينةً صحراويه ، ويُقال بأنهم سُميت بذلك نسبةً إلى البئر الذي حفره واستملكه سيدنا إبراهيم فيها ، وأما السبع فترمزُ إلى سبع نعاجٍ قدمها سيدنا إبراهيم إلى زعيم المنطقة الكنعاني حين ذاك أبيمالك كحلٍ لخلافٍ وقع بين رعاتها ، وقد إزدهرت المدينة في عهد البيزنطين وكانت مقراً لحاميةٍ رومانيةٍ كبيره ، وحين وصل الفتحُ الإسلامي إلى البلاد على يد الصحابي الجليل عمرو بن العاص عُرفت المدينةُ بإسمه ودُعيت ببلدة عمرو بن العاص حيث أقام فيها قصراً له ، ولكن بسبب قلة الامطار في المدينة وتحول طرق المواصلات عنها إضمحلت المدينةُ واختفى ذكرها إلى أن أعاد العثمانييون بناءها في عام 1900 للميلاد بمعاونة مهندسيين ألمانيين ، وجعلوا منها مركزاً لقضاءٍ يحمل إسمها وإستقرت فيها الكثير من القبائل العربية المسلمة حين ذاك ، وقد كانت المدينة مقراً للجيش العثماني إبان الحرب العالمية الأولى قبل أن تحتلها القوات البريطانية في الـ 31 من تشرين الأول لعام 1917 فكانت بذلك أول مدينةٍ تُحتل من قبل القوات البريطانية إبان الإنتداب على فلسطين ..


في قرار التقسيم عام 1947 وقعت المدينةُ على الحدود بين القسمين على الجانب العربي فيهما ، ولكن الصهاينة أرادوا المدينة ونظموا عملياتٍ لإحتلالها ، مما حذا بسكانها على تشكيل حاميةٍ للمدينة من الشرطة المحليه و المسلحين البدو المتطوعين من سكانها بقيادة عبدالله أبو سته ، ودافع المجاهدون عن المدينة ببسالةٍ ولكنهم لم يستطيعوا الصمود أمام الهجمات الصهيونية المنظمة والمستمره والتسليح الكبير الذي كانت تتسلح به ، فسقطت المدينة في أيديهم في الـ 21 من أكتوبر لعام 1948 ، وقد عملت قوات الإحتلال منذ ذلك الحين على تشريد أهلها حيث منعت البدو من الإقامة فيها ومن إستصدار رخصٍ للبناء ، ولجأ الكثير من سكانها إلى الخليل التي تحد المدينة من الشمال وإلى الأردن كذلك ، حيث أن معظم اهلها مقيمون في الأردن حالياً ، ولكن لا تزال الكثير من القبائل البدوية العربية تمر بجوار المدينة يومياً وتحنُ إلى مدينتها ومسقط رأسها المغتصب …

يُقال أيضاً بأن المدينة شهدت الأمر الإلهي لإبراهيم بذبح إبنه ، وقد كان موقع الذبح المقرر على بعد 3 أميالٍ من المدينة قبل أن يُفتدى بكبشٍ عظيم ، ويقال أيضاً بأن سيدنا إسحاق تزوج هناك وعاش في المدينة معظم حياته ، فهي إذن مدينةٌ أخرى من مدن فلسطين شرفها الله بزيارة وإقامة الخليل وأبناءه فيها ..

جديرٌ بالذكر أن عدد سكان المدينة حالياً يقارب العشرين ألفاً معظمهم من المغتصبين اليهود وإن كان هنالك نسبةٌ لا بأس بها من العرب الصامدين فيها ، وتُقدر مساحة المدينة حالياً بـ 85 كيلومترٍ مربع ، اما أبرز معالم المدينة فهي


تل بئر السبع أو تل أبو محفوظ كما يُعرف حالياً وتقع عليه أطلال المدينة القديمه

بئر إبراهيم

المسجد الكبير والذي بناه العثمانيون في عام 1906 ومن ثم تحول إلى متحفٍ للمدينة عام 1953 ، وتم إغلاقه مؤخراً خشيةً من إنهياره ..

السرايا العثمانيه

محطة القطار العثمانيه

جامعة بئر السبع أو ما يُعرف حالياً بجامعة بن غوريون


والأن أترككم مع صورٍ للمدينة ومعالمها

مقر سكة الحديد العثمانيه

المسجد الكبير في بئر السبع

وإلى لقاءٍ جديدٍ يجمعنا بإذنه تعالى

دمتم بخير

Advertisements

One thought on “مـُــدنُ فـِــلـسـطـيـن الـمـُـحـتـلــه ~| بــئــر الــسـبــع |~

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s