قصيدة ~| فــي حـُـبِ الــعــراق |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبه ، وتحيةً عطرةً لكم أجمعين ، وبعد :

اليوم موضوعنا مختلفٌ بعض الشيء وإن كنت سأتحدث عن موطني فيه كذلك كما أفعل في مدونتي هذه دوماً ، ولكنني حديثي اليوم عن العراق الحبيب وطني ووطننا أجمعين ، حيث أنني كتبتُ قصيدةً للعراق وفي حبُ العراق أهديها لكل العراقيين ، ولقد كُتبت على شرف الدكتورة هنادي كشموله والتي شرفت مدونتي بزيارتها بالأمس ، فهي الأخت وهي القدوة وهي التي أفخر دوماً بحضورها البهي ..

والقصيدةُ من تأليفي بطبيعة الحال

وإليكم نصها

في حـُــبِ الــعــراق

خرجتُ من العِراقِ وما خَرجتُ ،،، فقلبي لا يزالُ هناكَ

وهل أنسى دِجلةَ إذ رحلتُ ،،، وهل أنسى أنا يوماً فُراتا

وبغدادُ التي ازدانت بحسنها ،،، ولو عاثَ الغزاةٌ بها خرابا

وما لانت لهم أبداً وما استكانت ،،، وهل أحنى جبلاً يوماً ذبابا ؟

وبصرةَ حيثُ تبصرُ شمساً لا كشمسٍ ،،، وسماءاً ما عهدتُ كمثلها سماءا

وكوفةَ حيثُ الأرضُ ليست كأي أرضٍ ،،، وسامراءُ ، سُرَّ من رأها

وصلاحُ الدينِ إسمٌ ليس يخفى ،،، ألا ليته يوماً يعودُ لنا صلاحا

وقادسيةٌ ، أيا ليت يوماً كيومها ،، نَكِرُ على العدا ونضطرهم فِرارا

وكربلاءُ من أُستُشهد على أرضها ،،، عميدُ آل البيتِ وأبنُ الكِراما

وبابلُ حيث ترى العجائبَ معلقةً ،،، ويزخرُ بألافِ الأساطيرِ ثراها

وانبارُ تنضحُ بالخيراتِ أرضها ،،، وكركوكٌ أيضاً ونينوى وسواها

وما كنت يوماً للعراقِ ناسياً ،،، وما عرفَ ذِكرهُ عني غيابا

وإن أصبحتُ يوماً دون ذكرهِ ،،، فذاك لأني قد لاقيتُ مماتا

فمن الذي لا يحنُ للعراقِ ومن ،،، ذا عساهُ الذي ينسى عِراقا

……………………………

الكلمات الملونة باللون الأحمر في القصيدة هي لمحافظاتٍ ولأنهارٍ في العراق

أتمنى أن تُعجبكم

وعذراً على تواضع القصيدةِ فما أنا من الشعراء في شيء

إن هو إلا وصفٌ بسيطٌ لمشاعري تجاه العراق الحبيب

دمتم بخير

Advertisements

4 thoughts on “قصيدة ~| فــي حـُـبِ الــعــراق |~

  1. السلامــ عليكمـ ورحمــة الله وبركــاتة..

    ملك قلوبنــا الغالي ..

    لكمــ هي جميلــة ورائــعة تلكــ القصيدة..

    وتقول لست أنت من الشعراء في شيء..

    بل أنت قدوتهمــ

    أبدعت وتميزت..

    باركــ الله فيكــ..,,

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اهلاً بالأخ الحبيب الغالي

      وأشكر لك إطرائك الرائع في حقي والذي أسعدني وجدا

      وسعيدٌ جداً بأن القصيدة أعجبتك

      وعاجزٌ عن التعبير عن مقدار إمتناني لك

      شكراً لك مجدداً

      ودمت بخير

  2. الاخ مراد …اشكرك فعلا على هذي القصيدة الرائعة … والله ان عيناي دمعت عند قرائتها ..

    هذا وانت لم تر العراق فكيف اذا رأيته ؟
    امنيتي ان اراك يوما شاعرا كبيرا و مفكرا عظيما يشار له بالبنان .

    اسفة على التأخر بالرد ..

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أشرقت الأنوار سيدتي الطبيبه ، ولكم أنا سعيدٌ بمرورك وحضورك أخيراً

      يبدو أن عتاباتي قد أتت أُكلها أخيرا 🙂

      سعيدٌ جداً لأن القصيدة قد أعجبتك سيدتي

      ولا احتاج لرؤية العراق لأحبها

      فحبها فطرةٌ نولد عليها

      أعادها الله لكم ولنا تاجاً للمشرق ومهداً للحضارة والرقي

      وأفرحنا بتحريرها وتحرير فلسطين كذلك إن شاء الله

      بوركتِ سيدتي وأشكر لكِ دعوتك الطيبه

      وما أنا أمامكم بشيءٍ يذكر

      إن هو إلا بعضٌ مما عندكم

      دمتِ بخير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s