~| نـَـشــيــد مـَــوطـِــنـــي |~

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٌ منه وبركات

أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم من جديد ، وتحيةً طيبةً وعطرةً لكم اجمعين ، وبعد :

موعدٌ جديدٌ يجمعنا على الخير بإذنه سبحانه وتعالى ، وهذه المرة مع هذه القصيدة الشعرية والتي أضحت نشيداً عربياً شهيراً للشاعر إبراهيم طوقان ، ألا وهي قصيدة

.

.

موطني

.

.

أصبحت هذه القصيدة في وقتٍ قصير قصيدةً قوميةً عربيةً كما ذكرت ، وهي قصيدةٌ جميلةٌ تُعبر عن حب الوطن والرغبة في رؤيته في القمة دوما ، سالماً منعماً وغانماً مكرماً كما يعبرُ عن ذلك الشاعر في قصيدته ، وهي تُعد الأن النشيد الوطني لفلسطين وإن كان النشيد غير الرسمي لها كما ذكرنا سابقاً حيث أن لنشيد فدائي شعبيةٌ أكبر لدى الفلطسينيين ، وهو يُعد الأن النشيد الرسمي للعراق الحبيب بعد سقوط حزب البعث الحاكم لها سابقاً وإلغاء نشيد اسود الرافدين ..

ولقد أعجبني عرض النشيد و الموجود في مقطع الفيديو أعلاه لإحتوائه على علم فلسطين مرفرفا ، وذاك منظرٌ أبكاني مراراً وتكرارا ، وأتمنى بدوري أن يعجبكم ..

اترككم الان مع كلمات القصيده ، كما وتجدون رابطاً لتحميل النشيد الموجود في العرض أعلاه بصيغة MP3 في الأسفل

.

.


مَــوطِــنــي     مَــوطِــنِــي
الجـلالُ والجـمالُ     والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
فـــي رُبَــاكْ     فــي رُبَـــاكْ

والحـياةُ والنـجاةُ     والهـناءُ والرجـاءُ
فــي هـــواكْ     فــي هـــواكْ

هـــــلْ أراكْ     هـــــلْ أراكْ
سـالِماً مُـنَـعَّـماً     وَ غانِـمَاً مُـكَرَّمَاً

هـــــلْ أراكْ     فـي  عُـــلاكْ
تبـلُـغُ السِّـمَـاكْ     تبـلـغُ  السِّـمَاك
مَــوطِــنِــي     مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي     مَــوطِــنِــي
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ     أنْ تستَقِـلَّ أو  يَبيدْ
نَستقي منَ  الـرَّدَى     ولنْ نكونَ للعِــدَى
كالعَـبـيـــــدْ     كالعَـبـيـــــدْ

لا نُريــــــدْ     لا نُريــــــدْ
ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا     وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا
لا نُريــــــدْ     بـلْ  نُعيــــدْ
مَـجـدَنا التّـليـدْ     مَـجـدَنا  التّليـدْ
مَــوطِــنــي     مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي     مَــوطِــنِــي
الحُسَامُ و اليَـرَاعُ     لا الكـلامُ والنزاعُ
رَمْــــــزُنا     رَمْــــــزُنا
مَـجدُنا و عـهدُنا     وواجـبٌ منَ الوَفا
يهُــــــزُّنا     يهُــــــزُّنا

عِـــــــزُّنا     عِـــــــزُّنا
غايةٌ تُـشَــرِّفُ     و رايـةٌ ترَفـرِفُ
يا  هَـــنَــاكْ     فـي  عُـــلاكْ
قاهِراً  عِـــداكْ     قاهِـراً  عِــداكْ
مَــوطِــنِــي     مَــوطِــنِــي

.

.

.

وهذا رابط التحميل للقصيده

تحميل موطني

ملاحظه : تم تعديل الرابط القديم المعطل إلى أخر يعمل بتاريخ 3.7.2013

.

.

وإلى لقاءٍ يتجدد بإذن واحدٍ أحد

دمتم بخير

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s